يبدو أن أحداث خريبكة، التي كان التقصير الأمني فيها واضحا، ستكون له
تبعات خطيرة على كرة الوطنية، بعد أن علت أصوات مطالبة بالانتقام من
الاعتداء الهمجي الذي تعرض له جمهور الوداد البيضاء، عقب نهاية اللقاء الذي
جمع، أول أمس الأحد، الفريق الأحمر بأولمبيك خريبكة، برسم الدورة 15 من
الدوري المغربي للمحترفين.
وأطلقت على صفحات “الفايسبوك” دعوات لوضع الخلافات جانبا بين الإلترات المساندة للرجاء والوداد والعمل سويا على الترتيب لرد قوي على المعتدين.
وجاء في تدوينات على صفحات مساندة للفريقين البيضاويين “انتظروا غضب بيضاوة الأحرار.. نحن لا ننسى، نحن لا نسامح. انتظرونا”، و”جميعا من أجل رفع شعار خاوة خاوة”.
ويظهر من خلال الفيديوهات المتداولة حالة السيبة الأمنية التي كانت عليها المدينة، التي تحولت شوارعها إلى ساحة حرب حقيقية استعملت فيها الأسلحة البيضاء والحجارة والعصي، مع التهديد حتى باستعمال الأسلحة النارية، في غياب تام لرجال الشرطة.
وكانت السلطات الأمنية لمدينة خريبكة، اعتقلت، أول أمس الأحد، 17 من مشجعي فريق الوداد، في وقت جرى تداول صور مجموعة من المعتدين من مدينة خريبكة في “الفايس”، دون أن يعرف ما إذا جرى إيقافهم أم لا.
وأطلقت على صفحات “الفايسبوك” دعوات لوضع الخلافات جانبا بين الإلترات المساندة للرجاء والوداد والعمل سويا على الترتيب لرد قوي على المعتدين.
وجاء في تدوينات على صفحات مساندة للفريقين البيضاويين “انتظروا غضب بيضاوة الأحرار.. نحن لا ننسى، نحن لا نسامح. انتظرونا”، و”جميعا من أجل رفع شعار خاوة خاوة”.
ويظهر من خلال الفيديوهات المتداولة حالة السيبة الأمنية التي كانت عليها المدينة، التي تحولت شوارعها إلى ساحة حرب حقيقية استعملت فيها الأسلحة البيضاء والحجارة والعصي، مع التهديد حتى باستعمال الأسلحة النارية، في غياب تام لرجال الشرطة.
وكانت السلطات الأمنية لمدينة خريبكة، اعتقلت، أول أمس الأحد، 17 من مشجعي فريق الوداد، في وقت جرى تداول صور مجموعة من المعتدين من مدينة خريبكة في “الفايس”، دون أن يعرف ما إذا جرى إيقافهم أم لا.