مصدر مقرب من الحكومة: لا يمكن لأوزين أن يعوض باها ومصيره بيد الملك




نفى مصدر مقرب من الحكومة الأخبار التي تم تداولها أمس الأربعاء، حول وجود اتفاق بين رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران والأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحند العنصر يقضى بتولي محمد أوزين منصب وزير الدولة بدون حقيقة خلفا للراحل عبد الله باها، في مقابل تولي عضو من "العدالة والتنمية" منصب وزير الشباب والرياضية.

وقال ذات المصدر أن رئيس التحقيقات في "فضيحة" ملعب الرباط لم تنتهي بعد، لمعرفة هل الاتهامات الموجهة لأوزين تابثة أم لا، مشيرا أن "الحديث عن تولي أوزين منصب وزير الدولة سابق لأوانه".

وأشار ذات المتحدث، الراغب في عدم ذكر إسمه، أن مصير محمد أوزين غير مرتبط برئيس الحكومة عبد الاله بنكيران أو الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحند العنصر، بقدر ما هو مرتبط بالملك محمد السادس، الذي يملك سلطة إقالة عضو من الحكومة كما يملك سلطة التعيين، بمقتضى الفصل 47 من الدستور.

هذا ومن المرتقب أن يتم تقرير مصير وزير الشباب والرياضة محمد أوزين بعد عودة الملك محمد السادس من إجازته بتركيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق