إدريس لشكر إلى جانب الراحل أحمد الزايدي
لأول مرة منذ وفاة زعيم
تيار الانفتاح والديمقراطية أحمد الزايدي، خرج الكاتب الأول لحزب "الاتحاد
الاشتراكي" إدريس لشكر عن صمته ليكشف سبب منعه من إلقاء كلمة تأبينية في
جنازة الراحل، وأسباب عدم حضوره لأربعينية الزايدي.
وقال إدريس لشكر، في كلمة له
اثناء انعقاد اللجنة الادارية للحزب، نهاية الأسبوع بمدينة سلا، أنه كان في
مقدمة صفوف جنازة أحمد الزايدي، كواجب إنساني، كما كان أول الملتحقين
ببيته بمدينة بوزنيقة بعد علمه بوفاته.
وأضاف: "تكلف عبد الواحد الراضي
بأن يلقي كلمة الحزب بالمقبرة، لكن أصحاب دعوة التيار، رفضوا، وتدخل
الشامي أمام الملأ، وبحضور رجالات الدولة ليمنعه، ويلقي هو كلمة، حيث واصل
فكرة التكتل حتى في الجنازة".
واسترسل: "في اليوم الثالث
لجنازة المرحوم الزايدي، توصلنا برسالة مفادها أن أننا ممنوعون من الحضور
إلى بيت العائلة، ومقابل ذلك تم استقبال خصومنا، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة
بالأحضان".
وبخصوص إحياء الذكرى الأربعينية
لوفاة الزايدي، أكد إدريس لشكر أنه منع أيضا من حضورها، في مقابل أعطيت
فيها الفرصة لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران للتهجم على الحزب، على حد
قوله.