الصراع في الاتحاد الاشتراكي يصل إلى ذراعه الإعلامي

وصل الصراع بين المكتب السياسي داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومعارضيه إلى ذراعه الإعلامي، بعد عزم المكتب السياسي "إعادة هيكلة جريدتيه الاتحاد الاشتراكي وليراسيون"، ويرى مراقبون أنه إجراء "يستهدف" المدير المسؤول الحالي عبدالهادي خيرات المحسوب على "نداء المستقبل" و"الجبهة الموسعة".
مصادر من البيت الاتحادي قالت إن المكتب السياسي من المرتقب أن يعقد اجتماعه المقبل في مقر جريدة "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبراسيون" الفرنكفونية لسان حال "حزب الوردة"، ووصفتها المصادر بأنها  أولى خطوات تنفيذ توصيات اللجنة الإدارية الرامية إلى إعادة هيكلة الجريدتين.

المصادر ذاتها أفادت أن هذه الخطوة تدخل في أجرأة قرار اللجنة الإدارية بالمصادقة على مقترحات لجنة التواصل والإعلام المنبثقة عنها، بشأن "إعادة هيكلة جريدتي الاتحاد الاشتراكي وليبراسيون إداريا وقانونيا وسياسيا".

المصادر ذاتها تحدتث عن كون إعادة الهيكلة تستهدف رأس عبدالهادي خيرات، الذي لن "يقبل التنازل عن إدارة الجريدتين، وأن جريدتي الحزب هما في ملكية شركة خاصة".

ومن المرتقب أن يشهد الصراع بين المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي أبعادا قانونية للحسم في من سيسير إعلام الحزب الاشتراكي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق