نفى مصدر مسؤول من وزارة
الصحة الأخبار التي تم تداولها مساء أمس الثلاثاء على نطاق واسع، بخصوص
تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" القاتل بمدينة أكادير.
وأكد ذات المصدر
أن حالة الطالب الغيني، الذي تمت إحالته على مستشفى الحسن الأول بمدينة
أكادير مستقرة حاليا، ولا علاقة لها على الإطلاق بحالة "إيبولا".
ولم يستبعد ذات المصدر أن تكون حالة الطالب الغيني لها علاقة بارتفاع حرارة جسمه فقط.
هذا وتداولت مساء أمس الثلاثاء
مجموعة من وسائل الإعلام المحلية والوطنية أخبار تشير إلى وجود حالة
"إيبولا" مشتبه فيها بمدينة أكادير، بعدما تم نقل طالب غيني إلى مستشفى
الحسن الثاني، ليتم بعد ذلك إرسال عينة من دمه إلى المستشفى العسكري بكلميم
لتحليلها.