الطائرات الحربية المغربية التي تحدثت عنها الصحافة
التركية كونها أقلت أمتعة الملك إلى تركيا لا علاقة بالموضوع حيث هي طائرات
خفر وليس نقل أمتعة.
وبحسب مصادر مطلعة فان الطائرات الحربية التي شوهدت في مطار
اتاتورك لحظة وصول طائرة الأميرة للا سلمى إلى مطار أتاتورك رفقة الأمير
مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، كانت لها مهمة اخرى غير التي تحدثت عنها
الصحافة التركية.
وأوضحت المصادر ذاتها فان تنقل الملك من مطار ابوظبي الدولي
إلى تركيا كان يحتاج إلى تأمين عسكري، بسبب تهديدات تنظيم داعش التي يضربها
على منطقة الخليج ككل.
وتشير المصادر ذاتها إلى انه يكفي الرجوع إلى مسار تحليق
الطائرة التي أقلت الملك من أبو ظبي إلى تركيا الذي تسيطر على مجاله الأرضي
في كل من العراق وسوريا تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف داعش للوقوف عند
خطورة المنطقة.
يذكر ان المغرب مشارك في الحلف الدولي ضد داعش، وأرسل تجريدة عسكرية إلى دولة الإمارات في إطار اتفاقية عسكرية خاصة.
كما أن داعش يتوفر على صورايخ مضادة للطائرات مكنته صباح اليوم من إسقاط مقاتلة حربية أردنية واسر ربان الطائرة.