الرباط وطهران.. بداية تقارب لعودة العلاقات الديبلوماسية

هل هي بداية عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية في العلاقات الديبلوماسية بين الرباط وطهران؟ بعد جمود في العلاقات بين الدولتين دام لأكثر من خمس سنوات.
أولى المؤشرات ظهرت من إيران بعد أن ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "فارس"، إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أيد مقترح وزير خارجيته، محمد جواد ظريف، بتعيين محمد تقي مؤيد، سفيرا لإيران في المغرب.

عودة الدفئ في علاقات البلدين من المنتظر أن يزكيه قرب إعلان الجانب المغربي عن تعيين سفير مغربي جديد يبدأ مهامه الديبلوماسية في طهران قريبا.

يشار إلى أن المغرب قطع علاقاته الديبلوماسية سنة 2009 مع إيران، بعدما اتهمت الرباط سفارة إيران بالقيام بأنشطة دعوية للتشييع في المغرب، وبالخصوص بعد أن اتخذ المغرب موقفا داعما للبحرين إبان أزمتها مع إيران.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق